اختبرته النفس فهو الإله........ وليس آخر في الوجود سواه
الكون شاهد وكل الخلائق ........إنه السرمدي قبل كل حياة
فإذا ما سألت الزهر من كساه .....يجيبك في الحال ليس سواه
وإذا ما سألت البحر من رواه…
منذ عدة سنوات كنا نجلس مجموعة من الشباب و كنا نتحدث عن الاية التي تقول النعمة التي نحن فيها مقيمون ووصف أحد الشباب هذه الاية و قال عنها النعمة التي نحن فيهاا مبرطعون .
و السؤال الذي أود أن اساله هنا هل النعمة فرصة للبرطعة ؟
هل نحن لا نفهم معني الاية صح و نسلك فعلا في برطعة ؟
أن البرطعة هي أن تفعلل كل ما تمليه عليك رغباتكو شهواتك وهي أن تعيش كما تحب .
كما أن حياة البرطعة لا تكلفك الكثير من التفكير وذلك لان افكار البرطعة جاهزة و تم تصنيعها في مصنع بارع و هو مصنع ابليس و لا تتكلف الجهد لتذهب إلي هذا المصنع المصنع لكن المصنع و صاحب المصنع ياتيان اليك حيثما انت و يعلمونك أفكار البرطعة و يدربونك بكل سهولة علي كيفية استخدامها
و اريد أن أسال هل البرطعة دخلت في الامور الروحية ؟
بكل اسف دخلت البرطعة في كثير من الامور الروحية فهناك الكثير من الخدام تتصف خدمتهم بالبرطعة و الكثيرين علاقتهم بالرب و أفكارهم عن الكنيسة و علاقتهم بالمؤمينين هي برطعة في برطعة .
أن حياة البرطعة ما اسهلها و هي قليلة التكاليف و تقودك لكي ما تتخلي عن كل مباديء الكتاب المقدس و تعيش بكل مباديء ابليس التي تتصف بالكذب و الخداع و النميمة و طعن الاخر و راء ظهره و تقودك أيضا إلي أن تعيش أيامك و الي تحقيق ذاتك و لكن النعمة ليست فرصة لحياة البرطعة لكن النعمة التي نقيم فيها هي التي تخلص ( تي 2 : 11 ) و هي
التي تقوينا ( 2 تي 2 : 1 ) و هي التي تعلمنا أن ننكر الفجور و الشهوات العالمية و تقودنا لنعيش بالتعقلو البر و التقوي ( تي 2 : 12 )
لذلك الم يحن الوقت لنفهم أن الذي يقودنا لحياة البرطعة هو ابليس لذلك أدعو كل مؤمن حقيقي أن يقف ضد كل أفكار و مباديء و تعاليم البرطعة و أن ينتبه و يعلم أن الله لا يدعونا لحياة البرطعة لكنه يدعونا أن نقيم في أروع مكان الذي هو النعمة التي نحن فيها مقيمون .