tony
نشر بتاريخ 29 أبريل 2012
الزيارات: 27
أهمية (دور) الدين في حياتنا
يقودنا الإيمان الحقيقي والمعتقدات الدينية الصحيحة إلى:
بعد أخلاقي أعمق وأسمى
سكينة وسلام حقيقيان
الاعتدال والاتزان في الحياة
أن أعيش الحياة التي في قصد الله
الحياة بلا إحساس دائم بالذنب والتقصير (الإيمان بالغفران والتوبة).
الاعتماد الصحي والاعتماد المرضي
بالتأكيد نحن نحتاج لله وللاعتماد عليه في تسديد احتياجاتنا والشعور بقيمتنا وفي مسيرة الحياة بشكل عام، ولكن المشكلة أن معظمنا لا يميّز بين الاعتماد الصحي والاعتماد المرضي. الإيمان الخاطىء هو أن نعتقد أنه يجب علينا أن نتوقف عن اتخاذ القرارات، ويتخذ الله لنا قراراتنا. لكن الإيمان الحقيقي يحتّم علينا اتخاذ مزيد من القرارات الواعية في حياتنا كأشخاص مسئولين.
تعريف إدمان الدين
اتخاذ الدين، فقط كوسيلة للتخفيف من التوتر والخوف والإحباط الذي أتعرض له.
التغطية بالطقوس والممارسات الدينية على أمراض و اضطرابات نفسية عميقة أشعر بها ولا أستطيع الحديث عنها.
عبادة الله والتقرب منه خوفاً من بطشه وعقابه، أو طمعاً في إحساناته ومكافأته، وليس حباً حقيقياً خالصاً فيه.
الهروب من تحمل مسئولية التفكير واتخاذ القرارات ليقوم الله باتخاذ القرارات وتحمل المسئولية بدلاً مني.
سبب الاتجاه إلى إدمان الدين
إن اتجاه الفرد إلى إدمان الدين عادةً ما يكون سببه نوع من الألم أو القلق الشديد الناتج عن:
كسر علاقة هامة
موت أحد الأحباء
مرض شديد أو حادثة
خسارة مادية كبيرة
التعرّض للسجن
ألم إدمان ما (الهروب من إدمان آخر)
هذا لا يمنع أن هناك شريحة من الناس تلجأ لإدمان الدين بحثاً عن خبرة روحية فائقة تثير اللذة والإثارة لديها (شعور بالنشوة والسكينة). لذلك قد يصبح الدين إدمانا إذا استُخدم ليخفي المشاكل التي لم يستطع الشخص حلها، مثل الشعور بالخزي والدونية أو الغضب أو الميل للسيطرة. وعندما تحاول الوصول إلى ما وراء قشرة التدين ستجد الأمراض المختبئة.
تشخيص إدمان الدين:
هل حماسة الشخص للدين سبّبت تغيّرًا مفاجئاً في شخصيته؟
هل تقوده معتقداته والأنشطة التي يمارسها إلى السلام الحقيقي والقناعة الشخصية؟
هل أصبح الشخص دفاعي ومولع بالقتال؟
هل يستخدم اللطف في حديثه مع الآخرين أم هو مجادل ويرى نفسه أفضل من الآخرين؟
هل أصبح غير محتمل من الآخرين؟
هل يمارس الطقوس والأنشطة الدينية عن حب وشغف أم عن تعود أو خوف؟
هل تحسنت نوعية حياته أم تدهورت؟