

5 نوره العجيب
وأما أنتم فجنس مختار وكهنوت ملوكي أمة مقدسة شعب اقتناء لكي تخبروا بفضائل الذي دعاكم من الظلمة إلى نوره العجيب - 1 بط 2:
9
- فلنتصور إنسانا سقط في حفرة عميقة جدا وهي تؤدي إلى سراديب - طرق ملتوية - وكلها في الظلام في بطن الأرض. هذا هو وضعنا جميعا بحسب الطبيعة وهذا هو وصف الكتاب لكل واحد منا - وفي الظلمة يسلك ولا يعلم أين يمضي لأن الظلمة أعمت عينيه - 1يو 2: 11 - لكن نشكر الله لأجل الذي جاء إلينا لأنه هو - النور الحقيقي الذي ينير كل إنسان - يو1: 9 - يسطع نوره - J.N.D - كم نوره عجيب بل فائق الإدراك. ها هو متى يقرر عن نفسه أنه كان جالسا عند مكان الجباية, من فئة العشارين الذين كانوا معتبرين مثل وثنيين - مت 18: 17 - لكن اجتاز الرب يسوع - ورآه فقال له اتبعني - مت 9: 9 - فترك كل شيء وقام وتبعه - لو 5: 28 - وصنع له ضيافة كبيرة في بيته - لو 5 : 92 - كما تقول الترنيمة الشعبية
شفق على .. أحسن إلى بعدما ماكنت أعمي .. فتح عيني
وعملت وليمة .. وتهلل قلبي وقلت كفاية .. نصيبي ربي
صوته المحيي وكلمته الحية بكلمة واحدة - اتبعني - سطع نوره العجيب وهكذا أصبح إنسانا جديدا في المسيح وتفاضلت النعمة جدا فصار واحدا من الرسل الأمناء وأحد أواني الوحي. قس على ذلك باقي الرسل والمؤمنين في أيام خدمته ثم بعد قيامته وصعوده وإرسال الروح القدس كما أن الوحي يظهر حالتنا المرة بحسب الطبيعة في كل مجال, الرائحة كريهة جدا لكن ما أروع نوره العجيب ما أروع نعمته - مخلصنا يسوع المسيح الذي أبطل الموت وأنار الحياة والخلود بواسطة الإنجيل - 2 تي1: 10 - لأنكم كنتم قبلا ظلمة وأما الآن فنور في الرب - أف 5: 8 .
أولا : نوره العجيب في قلوبنا من الظلمة والعمى والبغضة القاتلة - أما شاول فكان لم يزل ينفث تهددا وقتلا على تلاميذ الرب - أع 9: 1 إلى - كنا مترفقين في وسطكم كما تربي المرضعة أولادها - 1تس2: 7
ثانيا : نوره العجيب في طريقة تفكيرنا - وأما نحن فلنا فكر المسيح - 1كو 2: 61 - نفكر كما يفكر المسيح أو لنا ذكاء المسيح.
ثالثا : نوره العجيب في صلب ذواتنا التي كانت محور حياتنا إلى - مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيا - لست أحتسب لشيء ولا نفسي ثمينة عندي حتى أتمم بفرح سعيي والخدمة التي أخذتها من الرب يسوع - أع 20: 24 - لذلك كم ينبغي أن نتأمل في فضائله وكمالاته الفائقة التي يعلنها الروح القدس في قلوبنا يوميا - يو 16: 14 - وهكذا من - فضلة القلب يتكلم الفم - مت 12 : 34 - فم الصديق ينبوع حياة - أم10: 11 يخبر دائما عن رئيس الحياة ونور الحياة وخبز الحياة وماء الحياة - لسان الصديق فضة مختارة - أم10: 20 - شفتا الصديق تهديان كثيرين - أم10: 12 - كلامنا عن فدائه العجيب لابد أن يهدي كثيرين.
| < السابق | التالي > |
|---|