سارة
نشر بتاريخ 09 مارس 2010
الزيارات: 354

لكل منا المشاعر الخاصة به وله الحق أن يديرها ولكي يديرها عليه أن يكون ذكى وجدانيا بمعنى انه يتعرف على مشاعره لكي تجعله أكثر استقرارا من الناحية النفسية وناجحا في العلاقات والحياة والوعي بالمشاعر هو بداية الاتصال بين الوجدان والعقل والذي من خلاله يصبح الإنسان قادرا على تحديد نوع المشاعر التي يشعر بها وكلما زاد الوعي بمشاعرك تمكنت من إعطاء اسم لكل منها وبالتالي تعبر عنها بالكلام بصوره أوضح
ومن خلال الحوار الداخلي مع النفس ( الغير منطوق ) يساعد الفرد على التلامس مع مشاعره والوعي بها باعتباره حوار بين العقل والوجدان فهو مفيد لأنه ينشئ علاقة بين الإنسان ونفسه فيستطيع أن يتكلم معها ويسألها عن مشاعرها وأفكارها والحوار الصحي الداخلي يتسم ببعض السمات المهمة هي :.....
--عدم الخوف من الاعتراف بحقيقة الحالة النفسية التي يشعر بها الشخص اذا ( اكتئاب – حيرة – سعادة)
--البعد عن توبيخ النفس واتهامها واستخدام اللطف
--أن يكون حوار النفس في النور مكشوف إمام الله الذي يعرف كل شي ويرى كل شئ يستطيع الشخص أن يعبر الإنسان عن حالته النفسية السيئة وعن إيمانه بربنا الذي يستطيع كل شي
وذلك يعود هذا الكلام بالفايده يربط بين العقل والعاطفة وتحقق استقرار وتكامل في الشخصية
لذلك لابد أنا يكون هناك صدق وأمانه في العلاقات لأننا عندما نكذب على الآخرين ذلك يقودنا إلى الكذب على أنفسنا لان الكذب على الآخرين يقود الشخص للكذب على نفسه
ودلوقتى هاسيبك مع سؤال مهم أحب اعرف ردك علية لما تقرا الموضوع قولنا
بتعمل إيه لما تغضب وحاجة تزعلك ؟؟