منى الديب
نشر بتاريخ 29 يونيو 2010
الزيارات: 410
ه
ل سبق وشعرت بالإحباط من العالم والطريقة التي عليها ؟ هل واجهت عدة مواقف أو ظروف في الماضي أو الحاضر سببت لك جراحات ولا تزال نفسك تئن منها ؟ أين الشفاء من هذه الجروح ؟ دعينا نوضح لكي كيف عن طريق هذه القصة
يحكى إن طفلا صغيرا قرر إن يذهب للسباحة في بركة سباحة قديمة خلف بيته وقفز إلى منتصف البركة غير مدرك إن في وسطها شيئا غريبا .
وفجأة تواجه مع تمساح كبير كان يتجه نحوه . شاهدته امة بينما كان يقترب نحو التمساح وأسرعت خائفة ومذعورة وهى تصرخ بأعلى صوتها . لكنها تأخرت ولم تتمكن من الوصول لابنها قبل إن يأخذ التمساح قطعه من فآخذة وكانت المعركة حاسمه بين ابنها والتمساح وكان صوتهما يعلو أكثر فأكثر ولكن دون جدوى فقد كان التمساح أقوى منهما ....
حينئذ تركت ألام ساحة المعركة مسرعه إلى مزرعة بقرب منزلها لتطلب المساعدة ولحسن الحظ سمع المزارع صراخها وأسرع ليحضر البندقية وصوب الهدف على التمساح وأطلق النار علية فسقط قتيلا وهكذا أنقذ المز راع الطفل من فم التمساح المتوحش تاركا في فخده جرحا كبيرا وجروحات أخرى في مختلف أعضاء جسمه . من ضمن هذه الجروح كانت جروح في يده بسبب أظافر أمه التي حاولت إن تنقذ ابنها وهى ممسكه بيديه لتسحبه من البركة
وعندما أتى الصحفيون ليروا الجراحات التي سببها التمساح وعندما سألوه عن سبب فخره قال هذه الجراحات أعظم من جروح التمساح ولأنها تشهد عن حب امى لي التي لم تتركني بل كانت ممسكه بيدي حتى إن أظافرها دخلت في جلدي . بالنسبة لي أعظم من أثار الجروح التي تركها التمساح
وهل لديك هذه الجروح إلى تركت أثارا تسبب لك القلق والشعور بالذنب وان أثار هذه الجروحات تلاحقنا وتشعرنا بالألم إن محبة الله ترفض إن تتركنا في وسط المعركة وهو يمسك دائما يدنا . ويعلمنا الكتاب المقدس عن محبة الله فهو خلقنا لأنه يحبنا وإذا شعرت إن نفسك منحنية تذكر إن الله يحبك كابنه وهو يريد إن يحميك ويوفر لك كل احتياجاتك لكن نحن أحيانا بكل جهالة نتجه نحو الاختبارات الشائكة غير مدركين النتائج المنتظرة إمامنا
عزيزتي إن العبرة من هذه القصة هي أنا حياتنا المملؤة بالمغامرات وأحيانا ننسى إن العدو مستعد للهجوم علينا ولكن في كثير من الأحيان تترك هذه الجروح أثارا في حياتنا قد تكون سببتها جروحات نفسيه أو جسديه عندها تبدأ المعركة ويقول الكتاب المقدس أخيرا يااخوتى تقووا في الرب وفى شدة قوته البسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا إن تثبتوا ضد مكايد إبليس . فان مصارعتنا ليست مع دم ولحم بل مع أجناد الشر الروحية في السماويات إن يد الله لن تتركك فهي دائما ملتفة حولك لان الله محبه عليك إن تثقي به وترفعي قلبك نحوه , مزمور لماذا أنت منحنية يانفسى ولماذا تئنين في ترجى الله لانى بعد احمده لأجل خلاص وجهي والهي
الكاتبة
منى الديب